ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ
  الموقع يدار من قبل مجموعة من أنصار ومحبي السيد القائد المفدى مقتدى الصدر (دام نصره) .
ردا على مقال (أين نحن من محمد الصدر) / أبو علي ألنجفي
 (المشرف العام) - (2010-01-26م)


بداية أنا ترددت كثيرا في الرد على هذا المقال المنشور باسم الأخ القز ويني (أرشده الله لكل خير)لعددت أسباب منها :
إن الأخ الكاتب ينقل من كتاب وكما يقال ناقل الكفر ليس بكافر.
إن الأخ الكاتب قد دفعه عدائه للتيار الصدري إلى البحث عن أي شيء يمكن من خلاله التعرض لهذا الخط الطاهر فوجد في هذا الكتاب ضالته .
لله در الشاعر إذ يقول (إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا. عني وما سمعوا من صالح دفنوا) فلعل الكاتب يكون احد مصاديق هذا البيت.
قد يكون هذا المقال عبارة عن دعاية للكتاب حيث أن مؤلف الكتاب ( إن صح أن هناك كتاب) شخص غير معروف في الأوساط الصدرية في النجف واعتقد انه اسم وهمي إذ لا يوجد شخص في الأوساط الصدرية في النجف يعرف بهذا الاسم .
هذا من ناحية ناشر المقال وأما من ناحية كاتب الكتاب (إن صح أن هناك كاتبا بهذا الاسم)فنقول في معرض مناقشته في آراءه وليس في الرد على ما كتب انطلاقا من قوله تعالى (و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)فنقول :
لو فرضنا تنزلا أن هناك شخص بهذا الاسم فهو يتكلم عن نفسه إذ يرى انه بعيد عن محمد الصدر وان عمله وخطه بعيد عن أفكار ومنهج محمد الصدر وهذا شيء يخصه.
ذكر الأخ كاتب المقال بعض العبارات من الكتاب المذكور وهي ببساطة لا تتعدى لغة الشارع وأصحاب المخيلة الضيقة فما الذي يعنيه أن يكون احد أعضاء البرلمان أخا لأحد قيادات التيار بل أن فيه الفخر وكل الفخر حيث أن هذا معناه أن العائلة كلها ممن رزقها الله الولاء والطاعة للصدر وال الصدر.
هذه العبارة(جاءت على الحاضر وركبت أكتاف الناس  وأصبحت الحمايات والخدم والحشم تتراكض بين أيديهم) تدل على أن كاتبها مسكين ويعيش في عقدة النقص وبالمصطلح العرفي(خطية ما يدري السالفة شنهي).
(ينقل لي احد أعضاء الهيئة السياسية) ولا ادري حقيقة عمن يتكلم الأخ وأتحداه لو أعطى دليلا واحداً على صدق هذه المقولة.
( سوى بيانات لا تغني أو تسمن من جوع ) لا أعلم هل يقصد البيانات التي تصدر عن سماحة السيد القائد (اعزه الله) فهي الطامة الكبرى أم يقصد البيانات التي تصدر من الجهات المعنية في التيار فهلا أرشدنا الأخ الكاتب إلى الطريق الأنجع لتسيير الأمور .
(على إننا لا ندعو  إلى حمل السيف والنزول إلى الشارع) لعمري لقد حيرنا هذا الكاتب المفوه فهو لا يرضى بالبيانات التي تصدر من القيادة الصدرية ولا يدعو إلى النزول إلى الشارع إذ لا يبقى سوى حل واحد وهو أن نجلس في بيوتنا ونرمي المؤمنين بالترهات .
ثم يستمر الكاتب بسرد الإحداث والأسماء وعلى طريقة تكون اصدق مصاديقها المثل الشعبي (عرب وين وطمبورة وين).
ذكر كاتب الكتاب مظلومية أبناء التيار الصدري فنقول (ولعمري والله لقد أردت أن تذم فمدحت ، وإن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوماً).
اعتقد أن الأخ كاتب الكتاب أما أن يكون في غيبوبة تعتريه بين فترة وأخرى أو أن يكون نائما أفلم يسمع بما حققه أبناء محمد الصدر من انتصارات في الميادين العسكرية والثقافية والسياسية بحيث أصبحوا رقما صعبا لا يمكن تجاوزه وهذا بفضل الله سبحانه وتعالى القيادة المسددة لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر.
أخيراً نسال الله سبحانه وتعالى أن يغفر لكاتب المقال ولكاتب الكتاب وان يهديهم سبيل الرشاد وان لا ينسوا قوله تعالى (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)

أبو علي ألنجفي
Aboali_8@yahoo.com
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «1»
مهدي الحاج شناوة
[ العراق - الناصريه ناحيه فجر الحسين ]
لله درك أبا علي النجفي وبعين الله ما تقوم به من الرد على من احتسب من الادباء ان صح التعبير فبارك الله بك ولا قولي هذا الا من باب فضولي لانه انت وحسب ما تقتضيه المصلحه العامه من واجبك الرد على هذة الترهات التي والله لا تزيدنا الا حبا بال الصدر الكرام والا تمسك بالمذهب وحوزتنا الناطقه
3204940
جمبع الحقوق محفوظة (2003-2010) شبكة أخبار العمارة الالكترونية .