ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ
  الموقع يدار من قبل مجموعة من أنصار ومحبي السيد القائد المفدى مقتدى الصدر (دام نصره) .
وقفات صدرية للرد على مقال ((أين نحن من الصدر )..كتاب يكشف خيانة القيادة الصدرية لقواعدها؟؟؟! ))
 (المشرف العام) - (2010-01-28م)
وقفات صدرية للرد على مقال ((أين نحن من الصدر )..كتاب يكشف خيانة القيادة الصدرية لقواعدها؟؟؟! )) حينما تكون الحقيقة في نضر البعض ارخص شيء فانك ستجدها تكون في مقال ينشره من تزيفت عنده الحقائق وعمد هو الى ان يحرفها. الكاتب محمد القزويني في مقاله ((أين نحن من الصدر )..كتاب يكشف خيانة القيادة الصدرية لقواعدها؟؟؟! )) وضع نفسه في مازق التحريف والتزوير ومن ثم كان يؤسس مقدمات خاطئة ليجني منها نتائج اشد خطأ. هو يدعي انه يستند الى كتيب بعنوان (أين نحن من الصدر .. ومن صلاة الجمعة ) صدر من مركز الدراسات التخصصية في فكر السيد الشهيد الصدر (قدس) للشيخ عبد الجليل النداوي . والشيخ النداوي صديق محترم ونعرفه جيدا ونحن نربأ به عن الوقوع في هكذا مطب لا يليق به و لا بتاريخه وبمستواه وبموقع اسرته الشريفة بين أبناء الخط الشريف. المهم ان الكاتب طرح افكارا كثيرة صاغها باسلوب يعبر عن نفس واضح ومعلوم لدينا في حيثياته وتوجهاته . نحن وبعيدا عن لغته التي استخدمها من حبك واضح مشوب بنقله لمعلومات مغلوطة وغير صحيحة تماما انما نريد ان نناقش ما طرحه بصورة موضوعية وتبتني على لغة المعلومة الصادقة ومن ثم التوجيه لتلك المعلومة. ونحن هنا نقف معه وضده في مجموعة من الوقفات وهي: ****************** وقفة ..... قال الكاتب (( وأدان بشكل لايقبل الشك الارتماء الأعمى للقيادة الصدرية بأحضان هذه الجهة التي ذبحت أبنائهم واشتركوا معها بعملية سياسية بيعت فيها الدماء والأرواح في مطامير الظلمات )) انا اتحدى الكاتب ان يقدم دليلا واحدا بل ولو نصف دليل بل ولو اشارة بسيطة يثبت من خلالها الارتماء الأعمى للقيادة الصدرية بأحضان هذه الجهة بل العكس تماما فان المواقف التي تراكمت عبر مئات الاحداث دللت وبقوة على عكس كلام الكاتب . والغريب ان تلك الجهات التي قصدها والتي هي مسيطرة على الحكومة تكيل التهم والجنح وباستمرار الى معظم تلك القيادات التي يتهمها الكاتب ويقول ان المؤلف اثبتها في كتابه حيث انها قد ارتمت بالشكل الأعمى بأحضان هذه الجهة . **************** وقفة ........ قال الكاتب ((وقد توالت شهادات الفساد والإفساد في المحافظات بأكثر من اجتماع وموضوع وما يدور في الديوانية والعمارة وديالى لهو دليل على ذلك ...حتى إننا نوهنا بمقال سابق إن الذين سيرشحون للبرلمان القادم هم من أقرباء القيادة الصدرية .. وأسماء الذين تم ترشيحهم من الكتلة السابقة دليل على صحة أطروحاتنا ,, وإلا لماذا هؤلاء بالذات .. وماذا قدم بهاء الاعرجي للتيار سوى انه أخ لعضو الهيئة السباعية (حازم الاعرجي ) .. أو ماذا قدمت لقاء آل ياسين .. سوى إنها قريبة من السيد .. ومن هم قصي السهيل وإيمان جلال .. هل سمع بهم احد من التيار طيلة اربع سنوات .. ابحثوا عنهم ستجدونهم من عائلات القيادة .... وكذلك المرشحين الحاليين وكيفية اختيارهم بكل سلبياتهم .. )) الكاتب في هذا المقطع يزور كثير من الحقائق فمثلا كيف واين ومتى توالت شهادات الفساد والإفساد في المحافظات بأكثر من اجتماع وموضوع وما يدور في الديوانية والعمارة وديالى لهو دليل على ذلك. انه لكذب محض لا يقيم كاتبه عليه اشارة ولو بسيطة فضلا عن انه يقدم دليل على هذا الفساد والافساد ومن هنا يلوح الى ثلاث محافظات لا نعلم ماهو الفساد الصدري فيها وما هو الافساد الموجود الا ان يعتبر المقاومة الشريفة فسادا ومظلومية ابناء التيار هناك افسادا ! ربما ؟؟ ومن ثم اتجه الى امر يخص مرشحي الخط الصدري للانتخابات البرلمانية القادمة ولعله يعلم بل هو يعلم ان اختيار المرشحين تم من خلال الانتخابات التمهيدية في التيار الصدري التي كانت خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح ونحن نعرف انه في عالم السياسية تزدحم الأفكار التي تتبنى الإصابة المنتجة في الواقع وتترادف التحاليل والنظريات والرؤى والتوجهات وهي دوما تختلف فيما بينها وربما تتناقض على مختلف المستويات نضريا وعمليا. ورغم اتساع مديات أفاق المباني والأسس المطروحة في ساحة العمل السياسي نجد ان الأطروحات الفكرية في مجال الحلول ومواجهة الأزمات تضيق وتتلاشى حتى تتحول تلك الحلول إلى أزمات تتولد منها الكثير من الصعوبات التي تنعكس سلبا – في الغالب – على حياة أبناء المجتمع. هذا في جانب .... وفي جانب أخر حينما تسيطر لغة المصالح وتتدخل الحسابات الرياضية في الأخذ والعطاء بين السياسيين وتوجهاتهم فان الأمور تتعقد أكثر وأكثر. وفي خطوة ربما تكون (( خرافية )) قياسا للواقع الهابط للحركات السياسية العراقية أعلنت الهيئة السياسة لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وبأمر سماحة السيد المقتدى إن أبناء الخط الصدري يعتزمون إجراء انتخابات تمهيدية للانتخابات الرسمية المقبلة المزمع إجرائها في العراق . إن هذه الخطوة تستبطن رؤية متميزة وجديدة وفريدة من نوعها. وهي انتخابات أولية قد خطط لها عبر آليات قد أعلنت عنها اللجنة المشرفة المكلفة من السيد الصدر وقد بدأت خطواتها الأولى وكل المؤشرات تتجه إلى أن الخطوة هذه سارت بنجاح عالي. و لا أريد أن أناقش هذه الخطوة – الفريدة – من زاوية سياسية وادخلها في جداول الرياضيات والحسابات الانتخابية . طبعا كان غرض هذه الانتخابات التمهيدية تهيئة واكتشاف الفرد الصالح الذي تختاره الجماهير مباشرة .وليس كما قال الكاتب ((حتى إننا نوهنا بمقال سابق إن الذين سيرشحون للبرلمان القادم هم من أقرباء القيادة الصدرية )) وكما كذب بقوله ((ابحثوا عنهم ستجدونهم من عائلات القيادة .... وكذلك المرشحين الحاليين وكيفية اختيارهم بكل سلبياتهم . )) وانا مطلع تماما على القوائم والاسماء في عموم العراق فقد كان كاذبا فيما يقول تماما. فلغة المحسوبيات تلاشت او قل تقلصت الى ابعد الحدود. والمهم هنا ان السيد الصدر والإخوة في اللجنة المشرفة والهيئة السياسية في مكتب السيد الشهيد أرسلوا رسالة قوية جدا – تلطم كافة الأحزاب الأخرى على وجهها – والرسالة تقول (( ان السيد المقتدى وقيادات الخط الصدري يحترمون الجماهير )) فالقرار يضعه السيد المقتدى بيد القاعدة ففي منهج وفكر ال الصدر يكون أي شاب من أبناء الخط الصدري (( صاحب قرار )) يصوغ مستقبل الخط الصدري الذي هو جزء منه حسب اختياره وتطلعاته. هذا المشروع – الفريد - يضمن للجميع نزاهة المرشحين الانتخابات الرئيسية وعلى هذا الأساس لا يوجد مصادرة وتغييب لأي شخص وأنا هنا – بملأ فمي وقلمي – أتحدى جميع الأحزاب والحركات – بكوادرها وقواعدها – أن يدعي احد أن من سيرشح للانتخابات عندهم هم طائفة من الكفاءات النزيهة التي تحصل على قبول تلك القواعد وبالتالي لا يغيب ولا يهمش رأيها ولن يسود عندهم منطق (( التلفلف )) المعهود بينهم . ان بعض – الطيبين وغيرهم من المغرضين - دائما ما يشككون ويدعون ان المرشح الفلاني تم ترشيحه لأن فلان لديه علاقة مع القيادي الفلاني وقد تم وصوله إلى البرلمان أو المنصب الفلاني لصفقات معينة ومحسوبيات مسبقة بينما على الطريقة التي يقوم بها مكتب الشهيد الصدر (قدس سره) ستكون النتيجة ان المرشح للانتخابات قد اختاره الجمهور نفسه وباختيار مسبق وليس هنا – في خطوة الصدر هذه – أي مجال لدخول المصالح والمحسوبيات على الطريق. وايضا هنا نجد تميز رائع وتطور ملحوظ لتلك المؤسسات الصدرية خصوصا في _ المكاتب في عموم العراق – الممهدون – الهيئة السياسية – فهذا الإطار التنظيمي الذي لا تستطيع إدارته سوى أجهزة مدعومة من دولة بثقلها المؤسساتي بلا هذا الإطار التنظيمي يكشف لنا عن وجود حرفية – تبشر بخير – في هذا الخط الجماهيري وتعبر عن وجود عمل مؤسساتي محترف يتنامى عبر التراكم الحركي في ميادين العمل الإسلامي الملتزم والواعي. وقد تم فتح باب التسجيل لمن يرغب في الاشتراك والتصويت ولم يحجب احد – حتى لو كان على خلاف مع القيادات المشرفة على المشروع – وهذا يعتبر قمة في الايجابية والنزاهة وهنا أتحدى أيضا – كافة أحزاب وحركات العراق – ان تخطو خطوة كهذه في عملها الانتخابي بل في العمل السياسي عموما. وقد كان احد بنود عمل هذا المشروع انه ((لا يشترط في الناخب أن يكون من الخط الصدري بل إن الباب مفتوح لكل عراقي بغض النظر عن انتمائه )). فقط أن يكون ذا حس إنساني وعراقي ويؤمن بالقيم الإلهية العليا وليس أمامه إلا ان يكون خيار الجماهير – وليس خيار القيادات - . فلابد أن يكون من الوجوه الاجتماعية المقبولة في المنطقة التي يتنافس عليها . فهو – المرشح – عليه ان يكون مهتم بالشؤون العامة لأبناء المجتمع وتاريخه واضح بالخدمات الاجتماعية في منطقته لينال رضا الجماهير . ورضا الجماهير يعني أن يكون من عائلة ذات سمعة حسنة تاريخيا في المنطقة التي يتنافس فيها. وشيء مهم تفرزه إرادة الجماهير الصدرية – بناء على توجهها المعروف – فلابد أن يكون المرشح غير مرتبطاً أو متعاوناً أو مؤمنا ً بوجود الاحتلال باعتبار أن الجماهير الصدرية هي جماهير المقاومة الشريفة. ومن هنا الصدر والصدريين يريدون ان يرسموا مستقبلا سياسيا للعراق ليس فيه وجود للعملاء في السلطة وهذا فرق جوهري بين رأي التيار الصدري والآخرين . الانتخابات السابقة أفرزت سياسيين اغلبهم بين متعاون أو مرتبط بالاحتلال أو على الأقل ساكت عن الاحتلال. من هنا سيترجم عمليا هدف من أهداف السيد المقتدى من نظريته التي رفعها منذ فترة (( المقاومة السياسية من داخل السلطة)) فهو – دام عزه – يرى أن السلطة الرافضة للوجود الأجنبي تعتبر وسيلة منطقية وناجحة لإنهاء الاحتلال وعودة السيادة – الحقيقية – بيد العراقيين. وقد انطلق المشروع عبر تشكيل لجنة لاستلام استمارات الترشيح , واللجنة تتكون من ممثل عن المرجعيات وممثل الأقليات وممثل عن العشائر وممثل عن الأكاديميون وممثل عن الاتحادات والنقابات وممثل عن الهيئة السياسية والأحرار وممثل عن العناوين الرئيسة لمكتب السيد الشهيد (( قدس سره الشريف )) وأبرزها هي المكتب الشريف– مراكز بقية الله – الممهدون). على أن تقوم اللجنة بالإعلان عن فتح باب الترشيح بكافة وسائل الأعلام الممكنة فلا تغييب ولا تهميش لأحد ولا مجال لتسطيح لوعي الجماهير. وقد حذر القائمون على المشروع من استخدام الوسائل غير الفقهية في الدعاية أو الإخلال بالضوابط الشرعية والأخلاقية. وتبرز روعة التنظيم في أن هذه اللجنة ترتبط باللجنة المركزية العليا المشرفة على أجراء الانتخابات التمهيدية والمكلفة بالتهيئة والإعداد والمكونة من ( الهيئة السياسية واللجنة الرئيسية المشرفة ) وكم هو رائعا البند القائل أن (( يكون إجراء الاقتراع بورقة اقتراع معدة من قبل اللجنة المركزية واستخدام الحبر السري للمقترع وكذلك صناديق اقتراع الخاصة)) فالدقة والأمانة والعدالة هي الإطار العام للمشروع. خصوصا بعد أن نعلم انه (( سيتم فرز الأصوات من قبل موظفي مركز الاقتراع داخل مراكز الاقتراع ومن ثم ترسل أوراق الاقتراع ونتائج التصويت في صناديق الاقتراع إلى اللجنة المركزية في كل محافظة لغرض التدقيق فيها )) . وبعد كل هذا فانه (( يحق للمرشح الطعن بنتائج التصويت في المراكز الانتخابية لكل ناخب أثناء عملية الاقتراع في يوم الاقتراع وذلك بورقة شكوى تحريرية توضع في صندوق الاقتراع أو ترسل إلى اللجنة المركزية خلال (24) ساعة من تاريخ التصويت)) وأيضا (( على اللجنة المركزية النظر في الشكاوى والطعون المقدمة في يوم الاقتراع خلال ثلاثة أيام من تاريخ الاقتراع وكذلك على اللجنة المركزية إعلان النتائج النهائية خلال ثلاثة أيام من تاريخ النظر في الطعون )) والانتخابات التمهيدية كانت فرصة للتوحد والتكاتف وهي محطة لمواجهه التفرقة والانشقاقات ونرى أن الخط الصدري وخصوصا الهيئة السياسية مهيأة فعلا لان تجعل من هذه الانتخابات فرصة للتوحد ولم الصفوف لان هذه الانتخابات ستتحول إلى حجر يلقم كل المتشدقين والمرجفين من المنشقين الذين لم ولن تنفع سمومهم في زعزعه أبناء الخط الصدري عن مبادئهم الإسلامية والوطنية. فهذه العملية أسلوب غير مسبوق وخطوة جديدة لإقامة وتعزيز الثقة بين المرشحين والناخبين. والقيادة الصدرية – تقدم للجميع دليلا دامغا على قدرتها في إدارة الخط الصدري وجود إمكانيات بسيطة وضيق الوقت وتنجح متميزة رغم شدة الظروف والصعوبات. ******************* وقفة ......... قال الكاتب (( وتطرق الكاتب إلى الكثير من التفاصيل المؤلمة والمريعة وكيف تعاملت القيادة الحالية معها لان هذه القيادة ( جاءت على الحاضر وركبت أكتاف الناس وأصبحت الحمايات والخدم والحشم تتراكض بين أيديهم لذا فهم يتعاملون مع أبناء التيار الصدري بنفس منطق الذين يعتقلونهم لابتزازهم وطلب الرشاوى منهم فالسكوت يضمن الأمان لهذه القيادات لان الجهات التي تطارد الصدريين وتعتقلهم سنترضى عنهم وسكوتهم سيشهد لهم عند الأمير أنهم ليسوا من الناطقين وهذا يكفي للمحافظة على رؤوسهم وستقبل الدنيا عليهم بالأموال الطائلة وسيبنون بيوتهم دبل فاليوم ولينام أبناء الصدر الشهيد في مقبرة النجف تحت التراب أم فوقه لا يهم .... )) لا اعلم كيف ان القيادات الصدرية ((جاءت على الحاضر وركبت أكتاف الناس وأصبحت الحمايات والخدم والحشم تتراكض بين أيديهم)) ومن وكيف ومتى حصل ما يقول ؟؟؟؟ لذا فيا رجل هات دليلا واحدا على ما تدعيه ولن تاتي لانه وهم وافتراء نابع من حقد دفين كما يطفح على السطور. ثم لاحظ التجني والافتراء حينما قال (( فهم يتعاملون مع أبناء التيار الصدري بنفس منطق الذين يعتقلونهم لابتزازهم وطلب الرشاوى منهم)) فالقيادات الصدرية تاخذ الرشاوى من الصدريين وتبتزهم كما يصنع القوى الامنية معهم . والله انه لطرح عجيب غريب تضحك منه حتى ابنتي فاطمة ذات السنتين من العمر. ثم يتهم القيادات الصدرية بالسكوت بقوله ((فالسكوت يضمن الأمان لهذه القيادات لان الجهات التي تطارد الصدريين وتعتقلهم سنترضى عنهم وسكوتهم سيشهد لهم عند الأمير أنهم ليسوا من الناطقين وهذا يكفي للمحافظة على رؤوسهم وستقبل الدنيا عليهم بالأموال الطائلة )) . وهذه التصريحات الاعلامية شاهدة على كذبه وهذه منابر الجمعة في كل اسبوع التي يشجب من خلالها ائمة الجمعة ممارسات الحومة ضد ابناء الخط الشريف حتى حصلت توترات سياسية في بعض الاحيان نتيجة للتصعيد من قبل كثير من القيادات تجاه الحكومة . وجولة سريعة على الانترنت تكشف صحة كلامي وزيف مدعاه . ********************* وقفة ......... قال الكاتب ((يروي الكاتب ( إما إن (يلاط ) بالمؤمنين بالمعتقلات ولا نسمع من يستنكر هذا الفعل الهجين بكلمه فتلك والله الطامة الكبرى .. ينقل لي احد أعضاء الهيئة السياسية ان احد شباب الديوانية جاء مهتضما يشكوا لأحد القادة ما انتهكوا منه ( اخبرني ماذا أقول لزوجتي ؟ وماذا أقول لابنالئي ؟ للناس ؟ لعشيرتي ؟ بعد مافعلوه ني فرفع الشيخ التلفون على ( الخضري ) محافظ الديوانية ليسأله هل صحيح إنكم فعلتم كذا بفلان في السجن ؟ المحافظ يضحك ويرد لا مولانه هذا سوينا له عملية بواسير ص66 )))) هو ينقل حسب مدعاه من كتاب الشيخ النداوي . لا نعلم صحة ودقة هذه الحكاية: ((ان احد شباب الديوانية جاء مهتضما يشكوا لأحد القادة ما انتهكوا منه ( اخبرني ماذا أقول لزوجتي ؟ وماذا أقول لابنالئي ؟ للناس ؟ لعشيرتي ؟ بعد مافعلوه ني فرفع الشيخ التلفون على (الخضري ) محافظ الديوانية ليسأله هل صحيح إنكم فعلتم كذا بفلان في السجن ؟ المحافظ يضحك ويرد لا مولانه هذا سوينا له عملية بواسير)) فما دقة نقلها؟؟ ومن ثم هي لو كانت صحيحة فهي تدل على العكس مما يقول فمتابعة هذا القيادي للامر واتصاله بالمحافظ من اجل متابعة قضية المعتقل والرد السيء كان من المحافظ نفسه ولا يتحمل المتصل سوء تصرف الاخر اطلاقا. تابع معي – اخي القارئ – اسلوب الطرح ومن ثم التفسير الملتوي لتعلم مدى تحيز الكاتب وشدة تعسفه في قوله ((سبحان الله لا ادري أية قيادة هذه التي تستخف بشرف الناس وأعراضهم ؟؟)) ومن كلامه ندينه. ********************* وقفة ................ يتمادى الرجل عبر اسلوب خطير جدا في تحميل القيادات الصدرية وزر الظلمة من قيادات القوى الامنية فكان اي مسؤل في الخط هو مسؤل عن الظلم الذي يقع من قبل اي ظابط او محافظ في اي مكان حتى لو كان الشخص القيادي هو من ظمن من يعتقلون – كما حصل فعلا - ويقع عليهم الظلم فهو حسب كلام الرجل يكون ظالما . هذا المنطق وهو تجريم المظلومين ليس بجديد وقد عاش المعصومون(ع) من قبل اعدائهم تلك الأساليب و واجهوها برباطة جأِش وتوكل على الله تعالى وهنا أريد ان أسلط الضوء على الشبه التي أثارها وأخذت مأخذها عند البعض مثيرا ذلك ضمن حدث مشابه وقع مع المعصومين (ع) حتى تتم الحجة على من يقرأ ان – كان منصفا – مثلا أثار بعض المغرضين ان السيد مقتدى الصدر بقرار التجميد أصاب أبناء الخط بالذل والهوان وهم – المغرضون – يعزفون هنا على وتر حساس له ارتباط بعواطف الجماهير الثورية ونحن لسنا بصدد مناقشة هذا الامر وخلفياته وأسبابه و القدرة القيادية الرائدة التي ظهرت من السيد المقتدى فيه ( خشية الخروج عن دائرة الكلام ) ولكننا نستذكر مع القارئ حادثة وقعت لأحد المعصومين (ع) وهو الإمام الحسن (صلوات الله عليه ) وهذه الحادثة مشابهه لمل نحن بصدده فقد ورد ((كان الإمام الحسن (عليه السلام) جالسا مع جماعة أمام منزله، فمر عليهم سفيان بن ليلى، وقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين.( لاحظ هذا المنطق هو تماما ما نسمعه اليوم) فقال (عليه السلام): عليك السلام يا سفيان! فنزل عن مركبه وترجل، وربط بعيره، وجلس. فقال: له الإمام (عليه السلام): ما الذي قلت يا سفيان؟. قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين. قال (عليه السلام): ما هذا الكلام الذي جرى على لسانك ؟! قال: فداك أبي وأمي، والله لقد أصبحنا أذلاء يوم صالحت هذا الظالم،( وألان قي التجميد ) وجعلت أمور الناس بيد ابن هند آكلة الأكباد،( الأحزاب الظالمة لابناء الخط الصدري) مع انه لك مائة ألف من الرجال شاهرين سيوفهم،( جيش الإمام المهدي أكثر بفضل الله ) وما يقتلون إلا قبل أن تقتل، ويجمع الله لك أمر الناس. فقال (عليه السلام): يا سفيان! نحن أهل بيت متى تبين لنا الحق نعمل بها،( الوارث يقدر بوعيه وتوفيق الله ان يشخص المصلحة) سمعت من أبي علي (عليه السلام) يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول: لا تنقضي الأيام والليالي حتى يكون أمر هذه الأمة في يد رجل عظيم البطن واسع البلعوم يأكل ولا يشبع، لا ينظر الله إليه نظر رحمة، ولا يموت حتى لا يرضى به أحد من أهل السماء، ولا يريده أهل الأرض، وهذا هو معاوية، وأنا أعلم أن الله تعالى عمل بإرادته)) فقد قال الكاتب ((وقد طالب إمام جامع براثا وعلى شاشة الفضائيات بمنع الانتخابات في المناطق ذات الأغلبية الصدرية مثل مدينة الصدر ومدينة العمارة التي كانت قبل خطة فرض القانون من أكثر المدن استقرارا وأمنا ولكنهم أطلقوا يد ( السيد صادق ) آمر فوج الطوارئ لتبدأ جثث المغدورين من أبناء التيار الصدري تطفوا على مياه الاهوار وقد ذهب آلاف من الشباب لسواد عيون إمام جامع براثا.. وقيادتنا الصدرية تعتبر مصافحته عملا وطنيا وسيساهمون معه بمحاربة الفاسدين والقتلة ..؟(كذا ) أما في السماوة فقد أطلقوا يد العقيد علي مطشر آل خوام والملقب ب ( مخيف ) مدير امن غماس في زمن الهدام .. الذي كان ينادي على شرطته بأجهزة الهاتف .. ( لااريد ان اسمع اسم محمد الصدر في كل السماوة ) وأطلقت في كربلاء يد المجرم ( رائد شاكر ) احد فدائيو الهدام وتم منحة رتبة مدير شرطة كربلاء وبعد إن ذبح أبناء الصدر كرم مديرا لشرطة الكوت )) فلاحظ انه يحمل المظلوم مسئوليه عمل الظالم ؟؟ ******************* وقفة ...... قال الكاتب ((لا ندري كيف اقتنع السيد مقتدى الصدر ان هذه الجهة سوف تكون هي المدافعة عن المظلومين من أبناء الصدر وبأي أعراف تكون اليد التي ذبحت المئات من الشباب الذين هم بعمر الزهور وملئت بهم السجون واغتصبوهم واعتدوا على نسائهم سوف تدافع عنهم وتطلق سراحهم....)) هذا بهتان على السيد مقتدى الصدر اتحداكم انت ومن اوحى لك هذا الكلام ان تاتوا بدليل واحد عليه. ****************** وقفة ........... قال الكاتب (( ان كتاب أين نحن من الصدر وصلاة الجمعة صرخة مدوية بوسط الصمت الرهيب الذي أصاب الكثيرين أما توددا للقيادة الحالية من اجل مطامع دنيوية ام خوفا من العواقب ... لله درك أيها النداوي لقد أثلجت صدور كل المخلصين الصدرين الحقيقيين الذين لازال السيد الشهيد الصدر يمثل لهم نموذجا للكرامة والعزة والشرف والكمالات اللالهية التي بسببها ترك الدنيا بكل مغرياتها وعشق الشهادة الحسينية.. وانه أبا رحيما وحنونا يلفهم بعطفه وحنانه إنني أطالب الجميع ان يقرا هذه الوثيقة التاريخية التي سوف تكون وصمة عار إمام التاريخ لقيادة باعت قواعدها بكراسي المحتل الأمريكي )) ان كلامك هذا ليس مدحا لكتاب الشيخ النداوي اطلاقا بل هو ذم له لو كنت تعلم . وانا لست مدافعا عنه وهو يعرفني جيدا. كانت افكارك مشحونة بالمغالطات والتحويرات والالتفاتات وفعلا ندعو القارئ لقراءة الرأيين حتى يميز منهما ما كان صوابا وما كان كذبا. ****************** ملاحظات: 1- انا مصر بقوة على كل كلمة (( تحدي )) قلتها لاني واثق من حواري و واثق باني احاور اي شخص 2- يوجد لدي مئات الوثائق والشواهد تقف امام كل مفردة من كلامه تبين خطأ اقواله بل وتعمده الكذب 3- ان هذه الافكار تاتي من نفس معروف لدينا ومن جهه واضحة ويطرحوها في وقتها المناسب بنضرهم ولكن مخططاتهم ستكون هباءا منثورا بمرور الزمن وسنرى وسيرون 4- ادعوا القارئ الكريم ان يكون حكما منصفا بين المقالين والعاقبة للمتقين.

أبو فاطمة العذاري
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «3»
فلاح عبد الحسن
[ العراق - النجف الاشرف ]
(فلغة المحسوبيات تلاشت او قل تقلصت الى ابعد الحدود). أذا تعترف بوجود محسوبية وما دليلك على انها تلاشت
ابو زهراء الزيادي
[ الهند - نيو دلهي ]
بسم الله الرحمن الرحيم عجبت لكل هذه الهاله الاعلاميه التي رافقت الكتاب وواقع الامر ان الكتاب محاوله للتاثير على القواعد الشعبيه للتيار الصدري لترك السيد مقتدى الصدر ولو ان الكتاب لم يستطع الاشاره ولو ضمنا لسماحه السيد واحب ان اذكر هولاء ومن دفع مبلغ الطباعه وفر اموالك فهذه الاساليب لا تنفع ولازلت اذكر حينما سحب ايه الله السيد الحائري الوكاله من سماحه السيد القائد ماذا مان رد الشارع الصدري والمحاولات التي تلتها لاغراء ابناء الخط المهجريين (اترك مقتدى واحصل على بيت وسياره وراتب مجانا )والله عيب
احمد احمد الشيخ
[ سوريا - السيدة المظلومة ]
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين حقيقة احببت ان ادلوه بدلوي فيا ايها الاخ العذاري انا لا اوافق الاخ القزويني في كل ماقال وكذالك لا اوافقك الراي في ان كل ماذكره كذب وافتراء وتحاول ان تدافع كيفما تشاء ،لا الكثير مما ذكر هو حقيقة بذاتها فلنتعلم ان نسمع من الاخرين عيوبنا ان اردنا يوما ان نقود العالم لا ان نكذب كل من لايتفق واهوائنا وليس هكذا تبنى الامم وليس هكذا انصر اخاك ظالما ايها الاخ العذاري
3204874
جمبع الحقوق محفوظة (2003-2010) شبكة أخبار العمارة الالكترونية .