|
اخبار العراق
الحوزة الناطقة
صلاة الجمعة
اقلام ناطقة
تحقيقات وتقارير
أخبار العالم
رحاب المعصومين
بحث متقدم
الاستبيانات
معرض الصور
المكتبة الصوتية
سجل الزوار
مع المعتقلين
دليل المواقع
اتصل بنا
English version
معرض الصور
القائمة البريدية
المتواجدون الان 34
ارشيف الأخبار
اختر التاريخ المطلوب
ادارة شبكة العمارة
|
وقفات صدرية للرد على مقال ((أين نحن من الصدر )..كتاب يكشف خيانة القيادة الصدرية لقواعدها؟؟؟! ))
(المشرف العام) - (2010-01-28م)
وقفات صدرية للرد على مقال ((أين نحن من الصدر )..كتاب يكشف خيانة القيادة الصدرية لقواعدها؟؟؟! )) حينما تكون الحقيقة في نضر البعض ارخص شيء فانك ستجدها تكون في مقال ينشره من تزيفت عنده الحقائق وعمد هو الى ان يحرفها. الكاتب محمد القزويني في مقاله ((أين نحن من الصدر )..كتاب يكشف خيانة القيادة الصدرية لقواعدها؟؟؟! )) وضع نفسه في مازق التحريف والتزوير ومن ثم كان يؤسس مقدمات خاطئة ليجني منها نتائج اشد خطأ. هو يدعي انه يستند الى كتيب بعنوان (أين نحن من الصدر .. ومن صلاة الجمعة ) صدر من مركز الدراسات التخصصية في فكر السيد الشهيد الصدر (قدس) للشيخ عبد الجليل النداوي . والشيخ النداوي صديق محترم ونعرفه جيدا ونحن نربأ به عن الوقوع في هكذا مطب لا يليق به و لا بتاريخه وبمستواه وبموقع اسرته الشريفة بين أبناء الخط الشريف. المهم ان الكاتب طرح افكارا كثيرة صاغها باسلوب يعبر عن نفس واضح ومعلوم لدينا في حيثياته وتوجهاته . نحن وبعيدا عن لغته التي استخدمها من حبك واضح مشوب بنقله لمعلومات مغلوطة وغير صحيحة تماما انما نريد ان نناقش ما طرحه بصورة موضوعية وتبتني على لغة المعلومة الصادقة ومن ثم التوجيه لتلك المعلومة. ونحن هنا نقف معه وضده في مجموعة من الوقفات وهي: ****************** وقفة ..... قال الكاتب (( وأدان بشكل لايقبل الشك الارتماء الأعمى للقيادة الصدرية بأحضان هذه الجهة التي ذبحت أبنائهم واشتركوا معها بعملية سياسية بيعت فيها الدماء والأرواح في مطامير الظلمات )) انا اتحدى الكاتب ان يقدم دليلا واحدا بل ولو نصف دليل بل ولو اشارة بسيطة يثبت من خلالها الارتماء الأعمى للقيادة الصدرية بأحضان هذه الجهة بل العكس تماما فان المواقف التي تراكمت عبر مئات الاحداث دللت وبقوة على عكس كلام الكاتب . والغريب ان تلك الجهات التي قصدها والتي هي مسيطرة على الحكومة تكيل التهم والجنح وباستمرار الى معظم تلك القيادات التي يتهمها الكاتب ويقول ان المؤلف اثبتها في كتابه حيث انها قد ارتمت بالشكل الأعمى بأحضان هذه الجهة . **************** وقفة ........ قال الكاتب ((وقد توالت شهادات الفساد والإفساد في المحافظات بأكثر من اجتماع وموضوع وما يدور في الديوانية والعمارة وديالى لهو دليل على ذلك ...حتى إننا نوهنا بمقال سابق إن الذين سيرشحون للبرلمان القادم هم من أقرباء القيادة الصدرية .. وأسماء الذين تم ترشيحهم من الكتلة السابقة دليل على صحة أطروحاتنا ,, وإلا لماذا هؤلاء بالذات .. وماذا قدم بهاء الاعرجي للتيار سوى انه أخ لعضو الهيئة السباعية (حازم الاعرجي ) .. أو ماذا قدمت لقاء آل ياسين .. سوى إنها قريبة من السيد .. ومن هم قصي السهيل وإيمان جلال .. هل سمع بهم احد من التيار طيلة اربع سنوات .. ابحثوا عنهم ستجدونهم من عائلات القيادة .... وكذلك المرشحين الحاليين وكيفية اختيارهم بكل سلبياتهم .. )) الكاتب في هذا المقطع يزور كثير من الحقائق فمثلا كيف واين ومتى توالت شهادات الفساد والإفساد في المحافظات بأكثر من اجتماع وموضوع وما يدور في الديوانية والعمارة وديالى لهو دليل على ذلك. انه لكذب محض لا يقيم كاتبه عليه اشارة ولو بسيطة فضلا عن انه يقدم دليل على هذا الفساد والافساد ومن هنا يلوح الى ثلاث محافظات لا نعلم ماهو الفساد الصدري فيها وما هو الافساد الموجود الا ان يعتبر المقاومة الشريفة فسادا ومظلومية ابناء التيار هناك افسادا ! ربما ؟؟ ومن ثم اتجه الى امر يخص مرشحي الخط الصدري للانتخابات البرلمانية القادمة ولعله يعلم بل هو يعلم ان اختيار المرشحين تم من خلال الانتخابات التمهيدية في التيار الصدري التي كانت خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح ونحن نعرف انه في عالم السياسية تزدحم الأفكار التي تتبنى الإصابة المنتجة في الواقع وتترادف التحاليل والنظريات والرؤى والتوجهات وهي دوما تختلف فيما بينها وربما تتناقض على مختلف المستويات نضريا وعمليا. ورغم اتساع مديات أفاق المباني والأسس المطروحة في ساحة العمل السياسي نجد ان الأطروحات الفكرية في مجال الحلول ومواجهة الأزمات تضيق وتتلاشى حتى تتحول تلك الحلول إلى أزمات تتولد منها الكثير من الصعوبات التي تنعكس سلبا – في الغالب – على حياة أبناء المجتمع. هذا في جانب .... وفي جانب أخر حينما تسيطر لغة المصالح وتتدخل الحسابات الرياضية في الأخذ والعطاء بين السياسيين وتوجهاتهم فان الأمور تتعقد أكثر وأكثر. وفي خطوة ربما تكون (( خرافية )) قياسا للواقع الهابط للحركات السياسية العراقية أعلنت الهيئة السياسة لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وبأمر سماحة السيد المقتدى إن أبناء الخط الصدري يعتزمون إجراء انتخابات تمهيدية للانتخابات الرسمية المقبلة المزمع إجرائها في العراق . إن هذه الخطوة تستبطن رؤية متميزة وجديدة وفريدة من نوعها. وهي انتخابات أولية قد خطط لها عبر آليات قد أعلنت عنها اللجنة المشرفة المكلفة من السيد الصدر وقد بدأت خطواتها الأولى وكل المؤشرات تتجه إلى أن الخطوة هذه سارت بنجاح عالي. و لا أريد أن أناقش هذه الخطوة – الفريدة – من زاوية سياسية وادخلها في جداول الرياضيات والحسابات الانتخابية . طبعا كان غرض هذه الانتخابات التمهيدية تهيئة واكتشاف الفرد الصالح الذي تختاره الجماهير مباشرة .وليس كما قال الكاتب ((حتى إننا نوهنا بمقال سابق إن الذين سيرشحون للبرلمان القادم هم من أقرباء القيادة الصدرية )) وكما كذب بقوله ((ابحثوا عنهم ستجدونهم من عائلات القيادة .... وكذلك المرشحين الحاليين وكيفية اختيارهم بكل سلبياتهم . )) وانا مطلع تماما على القوائم والاسماء في عموم العراق فقد كان كاذبا فيما يقول تماما. فلغة المحسوبيات تلاشت او قل تقلصت الى ابعد الحدود. والمهم هنا ان السيد الصدر والإخوة في اللجنة المشرفة والهيئة السياسية في مكتب السيد الشهيد أرسلوا رسالة قوية جدا – تلطم كافة الأحزاب الأخرى على وجهها – والرسالة تقول (( ان السيد المقتدى وقيادات الخط الصدري يحترمون الجماهير )) فالقرار يضعه السيد المقتدى بيد القاعدة ففي منهج وفكر ال الصدر يكون أي شاب من أبناء الخط الصدري (( صاحب قرار )) يصوغ مستقبل الخط الصدري الذي هو جزء منه حسب اختياره وتطلعاته. هذا المشروع – الفريد - يضمن للجميع نزاهة المرشحين الانتخابات الرئيسية وعلى هذا الأساس لا يوجد مصادرة وتغييب لأي شخص وأنا هنا – بملأ فمي وقلمي – أتحدى جميع الأحزاب والحركات – بكوادرها وقواعدها – أن يدعي احد أن من سيرشح للانتخابات عندهم هم طائفة من الكفاءات النزيهة التي تحصل على قبول تلك القواعد وبالتالي لا يغيب ولا يهمش رأيها ولن يسود عندهم منطق (( التلفلف )) المعهود بينهم . ان بعض – الطيبين وغيرهم من المغرضين - دائما ما يشككون ويدعون ان المرشح الفلاني تم ترشيحه لأن فلان لديه علاقة مع القيادي الفلاني وقد تم وصوله إلى البرلمان أو المنصب الفلاني لصفقات معينة ومحسوبيات مسبقة بينما على الطريقة التي يقوم بها مكتب الشهيد الصدر (قدس سره) ستكون النتيجة ان المرشح للانتخابات قد اختاره الجمهور نفسه وباختيار مسبق وليس هنا – في خطوة الصدر هذه – أي مجال لدخول المصالح والمحسوبيات على الطريق. وايضا هنا نجد تميز رائع وتطور ملحوظ لتلك المؤسسات الصدرية خصوصا في _ المكاتب في عموم العراق – الممهدون – الهيئة السياسية – فهذا الإطار التنظيمي الذي لا تستطيع إدارته سوى أجهزة مدعومة من دولة بثقلها المؤسساتي بلا هذا الإطار التنظيمي يكشف لنا عن وجود حرفية – تبشر بخير – في هذا الخط الجماهيري وتعبر عن وجود عمل مؤسساتي محترف يتنامى عبر التراكم الحركي في ميادين العمل الإسلامي الملتزم والواعي. وقد تم فتح باب التسجيل لمن يرغب في الاشتراك والتصويت ولم يحجب احد – حتى لو كان على خلاف مع القيادات المشرفة على المشروع – وهذا يعتبر قمة في الايجابية والنزاهة وهنا أتحدى أيضا – كافة أحزاب وحركات العراق – ان تخطو خطوة كهذه في عملها الانتخابي بل في العمل السياسي عموما. وقد كان احد بنود عمل هذا المشروع انه ((لا يشترط في الناخب أن يكون من الخط الصدري بل إن الباب مفتوح لكل عراقي بغض النظر عن انتمائه )). فقط أن يكون ذا حس إنساني وعراقي ويؤمن بالقيم الإلهية العليا وليس أمامه إلا ان يكون خيار الجماهير – وليس خيار القيادات - . فلابد أن يكون من الوجوه الاجتماعية المقبولة في المنطقة التي يتنافس عليها . فهو – المرشح – عليه ان يكون مهتم بالشؤون العامة لأبناء المجتمع وتاريخه واضح بالخدمات الاجتماعية في منطقته لينال رضا الجماهير . ورضا الجماهير يعني أن يكون من عائلة ذات سمعة حسنة تاريخيا في المنطقة التي يتنافس فيها. وشيء مهم تفرزه إرادة الجماهير الصدرية – بناء على توجهها المعروف – فلابد أن يكون المرشح غير مرتبطاً أو متعاوناً أو مؤمنا ً بوجود الاحتلال باعتبار أن الجماهير الصدرية هي جماهير المقاومة الشريفة. ومن هنا الصدر والصدريين يريدون ان يرسموا مستقبلا سياسيا للعراق ليس فيه وجود للعملاء في السلطة وهذا فرق جوهري بين رأي التيار الصدري والآخرين . الانتخابات السابقة أفرزت سياسيين اغلبهم بين متعاون أو مرتبط بالاحتلال أو على الأقل ساكت عن الاحتلال. من هنا سيترجم عمليا هدف من أهداف السيد المقتدى من نظريته التي رفعها منذ فترة (( المقاومة السياسية من داخل السلطة)) فهو – دام عزه – يرى أن السلطة الرافضة للوجود الأجنبي تعتبر وسيلة منطقية وناجحة لإنهاء الاحتلال وعودة السيادة – الحقيقية – بيد العراقيين. وقد انطلق المشروع عبر تشكيل لجنة لاستلام استمارات الترشيح , واللجنة تتكون من ممثل عن المرجعيات وممثل الأقليات وممثل عن العشائر وممثل عن الأكاديميون وممثل عن الاتحادات والنقابات وممثل عن الهيئة السياسية والأحرار وممثل عن العناوين الرئيسة لمكتب السيد الشهيد (( قدس سره الشريف )) وأبرزها هي أبو فاطمة العذاري التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن
رأي الشبكة
» التعليقات «3»فلاح عبد الحسن
[ العراق - النجف الاشرف ]
(فلغة المحسوبيات تلاشت او قل تقلصت الى ابعد الحدود).
أذا تعترف بوجود محسوبية
وما دليلك على انها تلاشت
ابو زهراء الزيادي
[ الهند - نيو دلهي ]
بسم الله الرحمن الرحيم
عجبت لكل هذه الهاله الاعلاميه التي رافقت الكتاب وواقع الامر ان الكتاب محاوله للتاثير على القواعد الشعبيه للتيار الصدري لترك السيد مقتدى الصدر ولو ان الكتاب لم يستطع الاشاره ولو ضمنا لسماحه السيد واحب ان اذكر هولاء ومن دفع مبلغ الطباعه وفر اموالك فهذه الاساليب لا تنفع ولازلت اذكر حينما سحب ايه الله السيد الحائري الوكاله من سماحه السيد القائد ماذا مان رد الشارع الصدري والمحاولات التي تلتها لاغراء ابناء الخط المهجريين (اترك مقتدى واحصل على بيت وسياره وراتب مجانا )والله عيب
احمد احمد الشيخ
[ سوريا - السيدة المظلومة ]
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
حقيقة احببت ان ادلوه بدلوي فيا ايها الاخ العذاري انا لا اوافق الاخ القزويني في كل ماقال وكذالك لا اوافقك الراي في ان كل ماذكره كذب وافتراء وتحاول ان تدافع كيفما تشاء ،لا الكثير مما ذكر هو حقيقة بذاتها فلنتعلم ان نسمع من الاخرين عيوبنا ان اردنا يوما ان نقود العالم لا ان نكذب كل من لايتفق واهوائنا وليس هكذا تبنى الامم وليس هكذا انصر اخاك ظالما ايها الاخ العذاري
|