ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ
  الموقع يدار من قبل مجموعة من أنصار ومحبي السيد القائد المفدى مقتدى الصدر (دام نصره) .
اجتثاث البعث بين الواقع والطموح !؟/ أحمد الربيعي
 (المشرف العام) - (2010-02-03م)

عاش ابناء الشعب العراقي بشكل عام ومنذ ستينات القرن الماضي معاناة ظلم وقهر ازلام البعث ، ولا اقول الصدامي والغير صدامي ، فلا يوجد بعث صدامي وغير صدامي البعث هو شيء واحد، فنحن نعادي البعث بشكل عام كـ فكر وكـ عقيدة ، والشخوص ما هي الا امور ثانوية ، فصدام المجرم عاث في الارض فسادا وقتل وذبح واعتدى على المحرمات ولم يتوانى عن اي فعل يخطر في باله ، هذه هي نتائجه وما جلبه البعث الكافر، وللذين يناشدون بعودة ازلام البعث ، اسالهم ، هل انتم عشتم في العراق ، ام قدمتم على ظهور الدبابة الامريكية ، فأن كنتم قد جئتم على ظهر الدبابة الامريكية ، فاني اعطيهم الحق بعدم الاهتمام بعودة او عدم عودة البعث ، لانهم وبساطة لم يعانوا ولم يضطهدوا ولم يقتر على عيشتهم وقوتهم، وطردوا من المدارس والكليات وحرموا من التعيين والكثير من ممارسات البعث الاجلاامية. يعتقدون ان المجرم الوحيد هو صدام المقبور عليه لعنة الله ، لكن هذا اعتقاد خاطئ ، هل صدام اعتدى على اعراض العراقيين والعراقيات في جنوب العراق ؟ ، هل صدام قتل وعدم المجاهدين في اهوار الجنوب ؟ ، هل صدام قام بقصف المراقد المقدسة في كربلاء والنجف ؟ ، هل صدام قام بكتابة التقارير (الحزبية) على المؤمنيين في الدوائر الحكومية و اماكن الدراسة في الجامعات والكليات والمدارس ؟ ، هل صدام قام بتعذيب المجاهدين في طول العراق وعرضه في القرى والارياف في الجبال والوديان ، كلهم عذبهم صدام ؟، ما لكم كيف تحكمون ...! أن الذي يعتقد بمثل هذا الاعتقاد لا يخلو من امرين ، أما غبي الى حد كبير ، او انه ممثل فاشل . لان الذي يعتقد ان صدام قام بتلك الامور لوحده لا يمت للعراق ولشعب العراق باي صلة او قرابة. نظام البعث الكافر وعلى رأسه هدام اللعين كانت لديهم اذرع تماثل اذرع الاخطبوط امتدت الى جميع مفاصل طبقات الشعب العراقي وزرع ليس في كل قرية او قضاء ، بل في داخل بيوت العراقيين عيون له، الكل كان يخاف من الكل، جعل من الشعب عبارة اجهزة امنية يعتقد الفرد من ان يكون شقيقه يعمل باحد الاجهزة الامنية . ولكن الامر المثير للسخرية والاستغراب في ذات الوقت أن البعض يدعي إن هناك فرق بين حزب البعث وحزب البعث الصدامي . وقبل إن استغرق في اجابتي حول هذه الخدعة ، اود الاشارة ان هذه الاصوات المنادية الى المصالحة والتسامح ونسيان الماضي ، ما هي إلا اصوات تمتلئ بالخديعة والاستهزاء بدماء ومقدرات والتضحيات التي سالت بحربة البعث ومن ناصره وسار على نهجه ، فمن الذي اعطاهم الحق بالتصرف والتحدث بأسم كل ضحايا نظام البعث ، وما هذه الاصوات الا مقدمات وتمهيد لعودة ازلام النظام المقبور وعودة مسلسل البطش والتنكيل ، فو كانوا منصفين وعراقيين شرفاء لطالبوا بالاقتصاص من ازلام النظام البعثي المقبور كافة وبدون استثناء ، لانه من تلطخت يداه بالدماء من المستحيل ان يكتفي ويتوب وخير دليل على كلامنا هذا ما حصل ويحصل وسيحصل من تفجيرات وهجمات ارهابية يتعرض لها ابناء الشعب المظلوم ومن دون ان يصاب اي من المسؤولين باي خدش وهنا اؤكد على كلمة المسؤولين ، لانه وخلال التفجيرات الاخيرة لم يتعرض للتصفية سوى ابناء الشعب المقهور ، هذا حصل نتيجة ما تم اعادته من ازلام النظام البعثي الكافر، حيث وكما يعلم القاصي والداني ان معظم قيادة عمليات بغداد هم من ازلام النظام البعث واغلبهم كان يتدرج في قيادات متقدمة ضمن صفوف البعث ، فهل ايديهم نظيفة من هذه المجازر؟! واعود للاجابة على التسأول الماضي، نعم نحن نؤكد على عدم وجود اي فرق بين فئات البعث الكافر ، فكلهم جزارين ملطخة اياديهم بدماء الشعب بصورة مباشرة وغير مباشرة. ويمكن ان يقاطعني العديد ويختلفون معي في ذهابي الى هذه الحقيقة، نعم الاجرام والظلم لا يقتصر فقط على مرتكبي الجرم او الظلم بصورة مباشرة بل يتعدى الى من عمل واعان بقاء هذه الدولة او النظام ولو بشق تمرة كما يقول الامام الصادق (عليه السلام) لأحد اصحابه عمل مع بني امية ، او احدهم كان يؤجر الجمال لبني العباس اجابهم الامام انهم يحرم عليهم المال فهو سحت واعانة على الظلم. اذن ننطلق من هذه المعلومة ا ناي فرد عمل في ديمومة النظام البعثي الكافر فهو شريك له في جرائمه، ولا اريد هنا اصدار حكم مسبق وشامل بل اريد القول ان الافراد الذين بهم اقيم النظام البعثي لا يجب وعللاى اقل تقدير ان لا يشتركوا في ادارة البلاد واذا لم يكن بالامكان محاكمتهم فلا مناص من الحذر منهم وعدم السماح لهم مرة اخرى من حكم البلاد والسيطرة على مقدرات العباد. وفي الختام نصيحتي الى كل من يريد الدخول في المعترك السياسي الدنيوي وبغض النظر عن انتمائه الحزبي والقومي او حتى الطائفي ، فعليه ان يكون قريبا من الشعب وعليه الابتعاد عن مجرمي البعث وكل السفاحين الذين سفكوا دماء الشعب ، اجمعهم حتى خارج دائرة البعث وازلام ومناصري النظام البعثي . وعلى الجميع ادراك عدة امور اهمها وفي مقدمتها : 1) الشعب العراقي واعِ لكل ما يجري ، فلا يعتقد احد انه يمكن خداع الشعب بمختلف الشعارات . 2) الدول الاقليمية وحتى الاجنبية مهما كانت هويتها لا تبغي إلا مصلحتها وامنها القومي ، ليس إلا فلا يوجد في قواميسهم اي شي يسمى مصلحة العراق . واختم قولي بقوله تعالى اسمه ((يـا أيها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء من دون المؤمنيين)) والحمد لله رب العالمين أحمد الربيعي العراق ...المحتل الجريح
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «1»
سيد جلوب سيد الكعبي
[ العراق - بغداد ]
إلى من يهمه الأمر يوم بعد يوم تبرهن لنا أمريكا أن العراق محتل حتى بقراراته فهو غير قادر على أن يتخذ قرارا دون ان توافق عليه أمريكا وآخرها قرار هيئة المسالة والعدالة وهو قرار يحتاج الى وقفة شجاعة فأين المتقولون أننا بلد مستقل فأين الاستقلالية إذا كنا لانتمكن أن نقول كلمتنا .ونحن قلنا في وقت سابق إن هذه الخطوة هي دعاية انتخابية مجانية للبعثيين ولكن جاء رد أمريكا لتخترق كل القوانين وتخترق الدستور الذي وضعت اصابعها به لذا على المفكرين الذين دأبوا على مدح أمريكا أن يعيدوا حساباتهم وأحسن لنا ولكم (ان لتروحون زايد مع أمريكا ) فلا صديق لها ولاعدو لها باق وهي ان ترتب شي او تنظمه فلمصلحتها ليس إلا وانتم أبواق لها تنظرون لها فهم اليوم يريدون للمجتثون ان يكونوا قادة البلد وعليكم ان تنسوا جرائمهم وتتعامل الضحية مع الجلاد فاين مجلسكم السياسي الذي منع التيار الصدري من المشاركة بشكل مباشر ووضعت ايديكم بيد المحتل لتكونوا عصبة شر واليوم سوف تخونوا كل الضحايا وتسكتوا لان السكوت علامتكم عن الرضا بالباطل اين الوجوه الصفراء التي ظهرت لنا على التلفاز متشائمة من احداث التيار الصدري وان كل مايقوم به ابناء التيار الصدري أعمال ليس لها صلة بالجهاد فجاهدوا وتوسلوا بأمريكا قبلوا ايديها قدمها فلا تكذبوا كذبة وتصدقونها كونوا أحرارا في دنياكم ولاتدسوا برؤوسكم في التراب كالنعامة
3204906
جمبع الحقوق محفوظة (2003-2010) شبكة أخبار العمارة الالكترونية .